اللجنة العلمية للمؤتمر
257
مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني
هذه قسامة على نحو ما بلغت الدية . والقسامة جعل في النفس على العمد خمسين رجلًا ، وجعل في النفس على الخطأ خمسة وعشرين رجلًا ، وعلى ما بلغت ديته من الجروح ألف دينار ستّة نفر ، فما كان دون ذلك فبحسابه من ستّة نفر . والقسامة في النفس والسمع والبصر والعقل والصوت من الغنن والبحح ونقص اليدين والرجلين ، فهو من ستّة أجزاء الرجل » . قال قدس سره : « تفسير ذلك : إذا أُصيب الرجل من هذه الأجزاء الستّة وقيس ذلك ، فإن كان سدس بصره أو سمعه أو كلامه أو غير ذلك حلف هو وحده ، وإن كان ثلث بصره حلف هو وحلف معه رجل واحد ، وإن كان نصف بصره حلف هو وحلف معه رجلان ، وإن كان ثلثي بصره حلف هو وحلف معه ثلاثة نفر ، وإن كان أربعة أخماس بصره حلف هو وحلف معه أربعة نفر ، وإن كان بصره كلّه حلف هو وحلف معه خمسة نفر . وكذلك القسامة كلّها في الجروح ، فإن لم يكن للمصاب من يحلف معه ضوعفت عليه الأيمان ، فإن كان سدس بصره حلف مرّة واحدة ، وإن كان الثلث حلف مرّتين ، وإن كان النصف حلف ثلاث مرّات ، وإن كان الثلثين حلف أربع مرّات ، وإن كان خمسة أسداس حلف خمس مرّات ، وإن كان كلّه حلف ستّ مرّات ثمّ يعطى « 1 » .
--> ( 1 ) . المصدر السابق : ص 359 .